الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

مابقاش

لسا مبتفرقش
بين طعم الحزن ولسعة التلج
اما تشتى فجاءه عليك
مبتشوفش ابعد
من كلمتين الدرس فى حصة العربى
وبتستبعد درس الفيزيا
اكمنك مش قادر تقتنع
ان قانون الجاذبية حقيقة
وان الطيران من غير جناحات
موت بسخافه
لسا مصر على طفولتك
مع انك فوق التلاتين
الناس حواليك بتدور وتلف وتكبر
وانت واقف بكشاكيل محضراتك
عند عتبة الكلية
مستنى الحلم اللى حيجى ويخدك
طول عمرك مبتعرفش تزاحم
مع ان كتير نصحوك
الدنيا مش ذوق كده علشان تندهلك
من خيبتك
بتصدق قصص الافلام اللى بحبكة
وتعيش فيها
مع انك جواك عارف
الواقع مش حبكة فيلم بمخرج فلتة
الدنيا بتكبر والناس بتغيب ف زحامها
وانت بتصغر وتتوه ع الشط
نقطة ارتكازك الوحيدة بتنهار
لعبك ..اقلامك الفاضية وكشاكيلك المليانة
ذكريات صحابك اللى ماتو
وحمول غيرك اللى مش منك
بس من ذوقك الفارغ بتشيلها
حجات بصلاحية انتهت
وانت مصر عليها
.........
البحر بطل يضحك لك
مبقاش يسمع حواديتك
مخدتش بالك
البحر الواسع اوى ضااق




السبت، 11 ديسمبر، 2010

سحر الموجي في ضيافة تاء الخجل يوم الجمعه 24 ديسمبر




د/سحر الموجي في حديث خاص وممتع
حول "الكتابة من شرفة أنثى"مع تاءات الخجل السكندريات

الجمعة 24 ديسمبر في مكتبة ديوان بساحة مكتبة الأسكندرية
في السادسة مساءاً


سحر الموجي مدرس الشعر الإنجليزي والأمريكي بكلية الآداب جامعة القاهرة. تقدم برنامجا إذاعيا أسبوعيا “البحث عن الذهب” على موجات البرنامج الأوروبي المحلي (كل ثلاثاء منتصف الليل) يُعنى بكتابات المبدعين الشبان ومناقشتها. مدربة جندر وعضوة في “مؤسسة المرأة والذاكرة” وحكاءة. كاتبة مقال في جريدة “المصري اليوم”.
...
كاتبة صدر لها:

- سيدة المنام، مجموعة قصصية (شرقيات) 1998

- دارية، رواية حاصلة على جائزة “أندية الفتيات بالشارقة” 1999. دار الشروق 2008.

- آلهة صغيرة، مجموعة قصصية (ميريت) 2003.

- نون، رواية حاصلة على جائزة كفافيس للنبوغ 2007. دار الشروق 2008

الأربعاء، 4 أغسطس، 2010

منى ..أوراق قديمة


منى, كانت أول من أحتضن غربتى برفق وفضول محب لرائحة البحر و التى كنت أحتفظ بها فى ثنايا ملامحى.
تقتنص السؤال قبل أن أنطقه
وتأتينى اجابتها محملة بضحكة مطمئنة ,لم أستطيع فك طلاسم اللهجة الجديدةعلى أذنى فتترجم لى مايصعب على فهمه وهى تضحك من سذاجتى فى محاولة اعادة نطق الكلمات كما تنطقها
,عندما تغيبت عن الدراسة آتتنى بكشاكيلها المزركشة بالألوان والأحلام ,تعارفنا كان بسيطاً جدا واقترابنا لابد منه , أنا الشمالية الخائفة من الجنوب وهى الجنوبية المشتاقة الى الشمال ,غذينا أحلامنا بذكرياتنا البعيدة
كنت احكى لها عن طقوس العيد فى شمالنا العزيز ومذاق الكعك ولون البهجة الذى يكسى صباحات متتالية ,وكانت تمهد لى الطريق لأن عيد الجنوب ساعات من البهجة العاجلة قبل أن تشتد الحرارة فيركن كل الى سابق عهده وينتهى العيد بعد ساعات قليلة من بدايته
منى, كانت ثائرة بطبيعتها تلمح فى عينيها شرر الرفض الدائم والهجوم أحيانا الغير مبرر على جذورها , حلمها بعيد ولم تكن من الذين يؤثرون الارض والوطن ,, تحمل جينات الغربة وتجد لذة فى المجازفة فى أرض جديدة مع أناس لا تعرفهم لكنها سرعان ماستعرفهم وتلتحم بهم حتى حين ,بينما أنا المترددة الخائفة ,أبنى أحلامى بصحبتها ,بعد ثلاث سنوات
اقترنت شهادتى بغربة جديدة فى الشرق بينما استمرت منى فى جذورها الجنوبية تناكشها بالرفض وتحاول اقتلاع احلامها والهرب
الى البعيد

كانت منى تحبنى ؟؟؟
لا استطيع أن أجزم الأن لكنى أفترض أننا كنا ضدين متحابين , هى التى كانت تصر على دراسة الأعلام حتى تخلق أجنحة تأخذها بعيدا وانا التى أقنعتها بدراسة الطب حتى اذا ما أنتهينا منه كان من السهل حينها ممارسة نشاطنا الصحفى ,وقتها كان للحلم مذاقه ,لم تنسى منى أنى كنت من أسباب شقاء سنوات الطب الطويلة وفقدان الأحلام لحلاوتها بكثرة المعاناه واختفاء الأختيارات البديلة وبقاء طريق واحد طويل لا يأخذنا حيث الفرح .. تلومنى بضحك وتستمر فى تقريعى وتنعتى باننى من تسببت فى هذه الماساة ,
بعد أعوام كثيرة ومراسلات استمرت لسنوات خمس بعد الرحيل توقف الحكى بيننا ,اقتربت لصديقة ثالثة كانت فى الظل
لكنها بعد غيالى وجدت فيها الرفقة فانحسر موج صداقتنا رويدا حتى أصبحنا بحر ميت ,تراه لكنك لا تشعر به لا موج يتهادى هناك ,الأن حينما أعبث فى الذاكرة لا أدرى متى انقطعت أخبارنا تماما ,سمعت أنها الأن طبيبة أطفال فى المدينة الجنوبية وتزوجت من شاب وسيم يعمل بالمحاماة له اجنحة أخذتها لمدينة تبعد كثيرا عن قريتنا الجبلية,لكنها لا زالت سجينة الجنوب .


الأربعاء، 28 أبريل، 2010

كل شىء على مايرام....


تمر بى الأيام ..لا أدرى من أين يبدأ الصباح ولا أين ترسو ذاكرتى ..لو أحدثك عن انجازاتى العظيمة التى لا تستحق أن تذكر ربما تكتشف كم أنا فارغة من كل شىء وهى صورة لا أحبذها لكنى أنطلق اليوم دون أن أحفل بما تراه فى من تراهات..
اذ أنى أقضى اليوم فى صراعات خفية لا أعرف من يحارب من؟ وماأسباب المعركة التى آلت بى الى الأنكماش فى زاويتى أترقب أن يعلن أحدهم استسلامه..فتتسع الساحة قليلا حتى أدندن ببعض الرقص والطرب والذى أيضا لا افهم له سببا ولا منشأ ...
حالاتى المزاجية ليست عادية أو ربما أنت ايضا تمر بها مثلى وأعتقد أنا فى غرابتها .. تمر بى أو أمر بها لا ادرى من أين ياتى الأقتحام
لكنى ماألبث أن أشعر بغضب شديد ورغبة لا استطيع مقاومتها فى أن أرتكن الى نفسى واترك كل الكائنات حولى ..
ثم تنحسر موجات الغضب دون سبب ..ا لأعود مرة اخرى الى لحظات من الحماس الغريب الذى يغزونى دون أن يلمح للغزو ..فاأجدنى أسيرة لأفكار جد رائعة تأخذنى فى رحلات الى أرض أعرف جيدا انى لن أطأها ولن امارس من أفكارى أكثر من تخزينها فى ذاكرتى ..
اذ أن بعد ثلاثين عام أصبحت لدى قناعاتى
انى أفكر وأخطط فقط كنوع من الرفاهية حتى لا يتوقف عقلى عن الخيال فى لحظات الضيق ..وأن ما أقوله لا يجب أن أفعله فقط أمنح نفسى خطوط وهمية أتصنع بها أن كل شىء على مايرام ..
وهذا يأخذنى لمنحنى أخر ربما تفهمنى ان حدثتك عنه ..رغم انى أرفض النبؤات وأرفض خرافات الاصوات الخفية تلك التى تخبرك أنك
ستنتهى وحدك فلا تجادل الأقدار ولا تغضب ستنتهى كما يجب أن تنتهى ... الا أن هذه الأصوات تستحوذ على كيانى دون ارادتى ومهما حاولت رفض الأستماع لها تظل تحاصرنى ..
وربما ما يزيد فى حصارها لى أننى كلما اخترت طريق من عدة طرق أكتشف انه أسوء اختيار ..حتى انى أعتقد الأن أننى مهما حاولت أن أعقل ما أفعل
فأن كل الخيارات سيتضح فيما بعد حمقها وافتقارها الى الحكمة ..بشكل أو أخر لدى بوصلة تأخذنى حيث الحماقات الحياتية ..وحيث الأختيار الاسوء ..
بعد تكرار الحماقات والأختيارات أجدنى الأن أضحك ..لا ليس ادعاء هذه المرة ..
أنا وأنا نتفق أخيرا ..أحدنا اعلن استسلامه للاخر ..
هل تعلم هذا الاحساس حينما تستلم للموج دون مقاومه ..فيعلو بك او يغمرك او يغرقك ..
انت تعرف مسبقا ان ثورتك لن تحيد بك عن الطريق المقدر ..وان الشاطىء حيث يجب ان تكون ..
ستصله ..
لا تنصحنى ..
ارجوك لا تفعل ..
لا تخبرنى بالله عليك عن كم انا متشائمة ويجب ان اغير نظرتى البائسة للحياة وانها (وردى وردى او بمبى بمبى )..
اذ انك فى داخلك تعلم انها ليست كذلك وانه بعض التوفيق او الحظ او النصيب الذى يصيب البعض ..وربما انا اقف متاخرة
او ان الغاية من وجودى لم تكن لاشيائى الخاصة واحلامى العزيزة التى لم اصب منها شيئا ..
فلسفة الاحداث تمتعنى كثيرا ..وتشغل حيز كبير من فراغ عقلى ..
بالنهاية انا اصبحت اجيد التعامل مع فراغى الممتلىء
و ان حدث و سألتنى عن حالى
سأخبرك ان كل شىء.. كل شىء على مايرام !!!


الخميس، 15 أبريل، 2010

قلم رصاص ..


كيف ابدأ فضفضتى بعد غياب طويل عن كل شىء ..تبدو الكلمات غريبة..والمحاولة عبثية للخروج من ظلمة الفراغ الذى احتوانى.
فى مشهد لاحد الافلام ..كانت البطلة تردد لنفسها ان كل شىء سيصبح على مايرام ..هناك مسئوليات تنتظرها ..
الحياة لا تتهادى فى نهر واحد هناك دائما تفريعات تصب فيها حتى اذا ماانغلق احدهم ..فلابد وان تجد مجراها فى اخر ..
وعلى هذا الاساس عقدت العزم على ان تصب حياتها فى مجرى اخر دون كلل من المحاولات الفاشلة ..
تعتقد احيانا انك فى ضباب كثيف تتمنى من اعماقك ان ينجلى وتتكشف السماء صافية وتتضح امامك الرؤية من ثم تجد الطريق بيسر بعد ان افقدك الضباب القدرة على التمييز ...
لكن حالة الضباب لا تلبث ان تزداد كثافة وتجد نفسك مجبر على التخبط ومحاولة تلمس الطريق بعناء شديد ..
يسقط فى ذهنك المرهق سؤال هل للاخرين مكان؟؟؟
..فى وقت ما تجد كلمات الاخرين بلا اى جدوى ..بل ان الحديث
يثير امتعاضك وثورتك عليهم وعلى نفسك اذ كانت سببا فى تصويب مزيدا من السهام اليك ..
هناك من يحثك بااخلاص وهناك من يحفظ نص النصح والارشاد وانت تبغض الكلمات الرنانة التى لا نفع منها
سوى ان قائلها يعتقد انه امتلك الحكمة كاملة لترديدها على من يعتقده بائس فى الحياة وبحاجة لحكمته حتى يستطيع المواصلة
والحقيقة انك لا تستمع لهولاء الا كواجب ثقيل الظل مرهق لاننا بطبيعة الحال نعرف ان الشمس تشرق وانها تغرب وان الليل- بدون قمر- مظلم وان الانسان بدون هواء يموت كلها حقائق نحفظها عن ظهر قلب فلا اعتقد ان احدنا بحاجة الى سماعها من اخر ..
ثم ياتى وقت تتخلى فيه عن كياستك وذوقيات الحديث وتشير ان كفى لا تريد الانصات لمزيد من الهراء ..
بل انك تصل حد رفض اجراء اى حوار مع اى من الكائنات المحيطة التى تشبهك كثيرا لكنها فقدت بريق اهميتها
اصبحت هى الاخرى من مثيرات الملل والاكتئاب ومزيدا من الكثافه الضبابية التى تغلف عالمك ..
بالطبع لكل قاعدة استثناء .. لكنه نادر ولن يكون رهن اشارة لمزاجيتك ..فتهم بفقده هو الاخر ..
لتصل فى وقت ما الى حقيقة انك وحدك تماما..وان الوحدة لا تثير مللك وانك لا تشتاق الاخرين ولا تفتقدالحياة ولا تجد ان هناك مكان يلائمك فى عالم يموج باافعال لا تثير اهتمامك ولا تحرك فيك ساكن ..
ورغم ان الحقائق اصبحت واضحة الا انك مجبر على ان تظل فى بحثك عن طريق لا يغلفه الضباب.. لتستريح على قارعته قليلا
وتلتقط انفاسك المثقلة بهموم لم تعد تذكرها ..
تتمنى احيانا لو ان حياتك كتبت بقلم رصاص فيسهل محوها لتبدأ من جديد ..
تتمنى لو تعرف ماذا فعلت ؟؟ مالذى يجب عليك فعله؟؟



15-4-2010

الثلاثاء، 26 يناير، 2010

نهى..




هى
رحلة طويله بين الضدين
وشوارع احلام مشتركه
وخطاوى اختلفت سكتها
وفراق ف الاخر
مش مقصود



بنت

عيونها بتخدك مسافات
وجدايل روحها الطفله
تتسرسب زى الشمس
من الشباك
وتطل على البرد بروحك
فتطمن كل المتعرى
بفعل الازمات
.....
تتقلب زى فصول السنة
الصيف جواها نسيم مخنوق
والشتا بردان بهموم روحها
معجونه طيبتها
بسيف العند
فتقول لاء.. بكبر المشتاق
وتقدم ورده
فى وسط التلج
تتدربك روحك وياها
ازاى الاعصار يتحول طفل؟؟!ّ
............
نهى
اوراق جواباتك
ومشاعر بنت العشرين
والورد اليامه المتحنط
لساهم متشالين
جوا اوضه ف قلبى
وبيسالونى ساعات
اخبار نهى ايه
بعد التلاتين
.....

الاثنين، 18 يناير، 2010

يتم...


لما بتيجى ف بالى

وبحس ان انا وانت ف زحمه
مش معروف لاخرها حدود
ولا مفهوم ازاى هنكون
والعالم بيشد اتجاهتنا
شمال..وجنوب
وبيقسى
على خيط الصبر الملضوم
بالحلم ال مستنى اشاره
....
لما بتيجى ف بالى
وبحس ان العشق مابينا
رحلة عمر قصير جدا
حلم جنين
نبضه الخافت
بيقول عايش
وهيتحمل رفض الكون
لكن غدر اللحظه الاولى
بتلف على النبض العاشق
فيموت ف ميلاده
مخنوق

......
لما بتيجى ف بالى
بنوتة احلامنا الحلوه
واعرف ان حبيبتى النونو
طعم الفرح المحذوف منى
مش هتعيش غير حلم ف ورقه
وعيونها اللى بلون ايامى
مش حتشوفنا
ولا هتدمع لما احكى لها
عن حكايتنا
..
على اوراقنا
ينفع نرسم سهم لفوق
يحضن جنبه سهم لتحت
لكن مش مسموح بالمره
اننا نرسم وسط دموعنا
ارض وسما
عاشق معشوق
.......