الثلاثاء، 29 يناير، 2008

من تخاريف الوجع.....


زى نسج العنكبوت
حوالين فريسته الميته
اتجمعت
حواليا كل المهزله
زى ماالايام بتهدى مرها
تسقيه لاضعف اهلها
زى الغناوى ماتوجعك
الفرح فيها يفكرك
والحزن فيها يجرحك
كل اللى جاى يصبح عدم
ساعه سكوت نبضك
نهايه مرغمه
كل الخيوط اتشبكت
صنعت شباكها لصيده سهله
تضمها
كنت الفريسه المعدمه
اههين على حظك لاعمره ف يوم ضحك
لحظه ماجه يضمه الامل
سكاكين خداعهم جرحت
نزف الوريد موته بطىء
نبضه ورا التانيه بيسكت عزفها
والمهزله
ميت وعايش
او يجوز
عايش ساعات الموت وجع
عقده ورا التانيه ف اخرهم عنكبوت
فارد ضلوعه ومنتشى
حاسس بزهو النصر
حامل ليك كفن
مادد سواد قلبه على كفوفه وجاى
قاصد يبارك للنهايه المؤسفه
............
من تخاريف الوجع

الاثنين، 28 يناير، 2008

ان كان الموت قادما..


لا اعرف مالذى ينتظرنى هناك..
لا اود ان اكون متشائمه..
و لا استطيع ايهام نفسى بالامل..
ان كان الموت قادما فلا باس..
فقط من حقى ان اعلن انى كنت اود ان اقترب حد الملامسه من بعض الاشياء التى احببتها..
ربما اشتقت لمطالعه غروب- يوما ما- برفقه من احببت.
وربما تماديت فى خيالى فتمنيت ان اربت على كتفه حين يشتد البلاء ..
وقد يذهب خيالى بعيدا بعيدا حد تخيل طفله جميله كنت اود ان اصبح ام لها ..
فاطعمها كل ماحملت بصدرى من حنان- ادخرته- فقط لها..
ربما او غالبا لن انجب الطفله ولن ارى الغروب ولا الشروق ..
وربما يظل جسدى حبيس اوهام الموت والحياه..
معتقل حيث لا يرى من الايام سوى لحظات انتظاره..
ان كان الموت قادما فلا باس..
ليمهلنى فقط حتى اخبر احبائى..كم كنت غبية اذ اضعت اوقات كثيره..
ولم اتمكن من منحهم اعترافى ..كم كنت غبية حين لم استطع فعل شىء..
سوى التجهم امام سريان الحياه..ونسيت فى غمره التيارات الكثيره ..
ان اصرخ معلنة حبى لهم..
ان كان الموت قادما فلا باس..

الأحد، 27 يناير، 2008

اغتراب ....


يكبرنى بعامين ...
كان كثير الصمت ،وكنت كثيرة الكلام ...
اعتدنا جلسات السمر المسائية ليقدم كل منا تقريره إلى الآخر ..
كان الرابط الوحيد بينى وبين عالم الرجال..
فى دراستنا الجامعيه، كنت انتظر نهاية كل أسبوع لأعود إليه بتقاريري وثرثرتي عن صديقاتي ،وتلك الحياة الجديدة التى أحياها ..
.اعتاد أن يخبرني أني حبيبته ...و زنبقته الرقيقه..

حين انتهت دراسته، بدأ عمله سريعاً وبكل حماس ..
اليوم أصبح مهندساً ..
عملاقاً كان فى عيني ..حين تطلب الأمر الغربه ،بكيت كثيراً لفراقه ..
أقربهم كان إلى قلبي وعقلي ..
.فى ذلك اليوم ،ربت على كتفي ..قبل جبيني ،وأخبرني أني حبيبته وزنبقته الرائعه
.رحل ..
أخذته الليالي الباردة والجافة ...
والتى - شيئاً فشيئاً- صنعت منه آخر ...جمود يتعرىمن المشاعر ..
وثلوجاً من الغربةِ تبني جدراناً ...
بصوت أمتلىء بروده، هاتفني كيف حال حبيتي وزنبقتي الرائعه ؟؟؟

ازدادت الأحمال ،وابتعدت الأيام .. وابتعد معها ..
أرسل لي صورة حديثة .. ازداد سمرةً..
وشيئاً باهتاً غلف روحه ،وخبى بريقٌ كان يميز عينيه...
وعلى ورقةٍ صغيرة..إهداءٌإلى حبيبتي وزنبقتي الرائعه.

فى أول زيارة بعد غربته فى بلاد البترول الجافه ..
.حاولت أن أراه ..شىء ما أخذه هناك ،ربما تلبسته الوحده..
فما عاد يعرف ثرثرتنا ،ماعاد يعرفنا ...
يهيم بنظره بعيداً ..أطاردُ نظراته، وأعدو خلفها، لا أجد لها مرفأ..
يشتعل في قلبي سؤال ،ويخبو عند أقترابي من النطق،من أنت ؟؟؟..
عملاق كان فى نظري ...أحدُانا كَبِر ،والآخر تقزم ..
.أراه الآن من أعلى...

حين هبت إحدى العواصف ،ابتعد ....
غاب فى قوقعتهِ ،التي يحتمي بها ...
ترك فراغاً يسعُ مزيداً من العواصف.....

أخي.
.ذبلت زنبقتك ،التي كانت رائعه ..

هذيان ....


الاحساس بالوحده فى حد ذاته لا يمثل قمة الماساه..ولكن مايالمنى حقا مابعد الوحدة....
مالذى ينتظرنى هناك حينما تفرغ منى الحياة وافرغ منها..
يهيىء لى احيانا انى فى بدايه منحدر وسرعان ماساصل الى نهايته..ونهايتى ..!!!
لكن مايحدث ان الانحدارات تتوا لى دون حد للثبات او الانتهاء ..!!
افقد اتزانى على حافة الانتظار..افقد معنى وجدوى الحياه ..ّ!!!
احيانا انسج من هذيان الواقع بعض الامل ..لكنه مهترىء ضعيف..

مانا ان القى به جانبا حتى يتمزق ..واتمزق معه قطعا كثيره..
وفى لحظات جنونى اعيد ترتيب قطعى وانثرها فى الفضاء ..

واضحك مابين الارض والسماء واسخر من حتميه الامور التى تنبىء بموتى ..!!
ثم ارفض موتى على اعتاب الامس ..!!
ولكنى لا استطيع استنشاق هواء المرتفعات المحمل بقسوة اعبائى..!!
تبدو دائرتى مغلقة على وحدى ..
ويبدو ان الفكاك من انياب الالم سراب
اهذى به احيانا-كلما اشتقت بسمه-وسط انحدراتى الكثيره...!!


هذيان.....

الجمعة، 25 يناير، 2008

شروق تايه.....


مين عايز يعيش ميت

ومين اختار يفارق شمس ايامه

مفيش اصرار على الاحزان

دا مش ممكن

ولو لحظه شروق هاربه بتلقانا

حنحضنها بشوق جارف

ودمع عيونا لو يفرح

نسامح كل شىء فايت وكان جارح

ونستنى اللى جاى بكره

بصبر حباله ساندانا ومش دايب

مفيش اوجاع بنحملها بلا معنى

دا لو نلقى مكان نهرب له

راح نهرب

ولونقدر نعيش ايامنا من تانى

نرجعها وحنعيشها

ومين يكره يبات الفرح على بابه

ومين يقدر يقول للبسمة يوم لاء

يجوز يمكن

يكون ف ظروفنا شىء اقوى

يجوز عايشين وبنشاغب مع الايام

بنستنى شورق تايه ف ضلمتنا

ونحلم بالحياه تعدى وبر امان

ومين عايز يعيش ميت

ومين قاصد يصادر عمره ف الاحزان

.......

احتراق.....


لم تحاول يوما ان تكون اخرى ..لم تتقمص دور لاحدى الشخصيات المبهره ولم تضع قناع يجعل هاله الجمال تضىء حولها..
تبدو لمن لا يعرفها هادئه ..وقد تبدو دافئه ان اقتربت ..لكن ما ان تعبر الاسوار وتقترب اكثر حتى تستشعر النيران

التى تختفى وراء انعزالها ..
لم تسمح يوما لاحد بالاقتراب من مدار الاحتراق..
اخبرها احدهم انها ا كثر من جميله ورائعه وانها بحق مبهره ..ابتسمت له مخبره اياه ان الجميل يرى كل شىء جميل ..
انفجرت الضحكات داخلها ..لو يعلم كم تعاستها ..لعرف ماتعانيه ومااتهمها يوما بالجمال ..!!
يبدو لها احيانا ان الجمال صفه يتصف بها المرفهون وهى لا وقت لديها لتصبح جميله ..ترى للجمال عنايه ورقه وربمااستكانه ..

وهى لم تمتلك يوما وقتا للعنايه برقتها ولم تكن ابدا رقيقه ولا احسبها يوما استكانت كالاخريات ...!!
خلف ظاهر الهدوء يكمن الالم وتتجلى الصراعات داخلها ..مشحونه صاخبه .. يزدحم يومها باالاف الاسئله المعلقه فىالهواء..تتخفى خلف آراء متزنه ..بينما تستعر النيران بداخلها ..تضىء الاركان الخفيه..تتوهج الذكريات المريره ..

تلتحف الوحده فى النهايه..لتمارس طقوس البكاء بعفويه امام نكباتها وتجثوعلى اعتاب الالم راجيه اياه ان يتركها او ان ينهى الحياه..!!!
احيانا يخيل لها ان الحياه توقفت هنا ..عند احبة تخاذلو واحلام فقدت ملامحها ..ولم تعد تعرفها..يعتقد البعض فى شجاعتها..

ويتخيل اخرون انها لا تهاب القادم..والبعض يراها مثال يحتذى به..اذ ان الصمت يعتقد فيه قوة..لم تصرخ الما امام احدهم ..

ولم تدمع لها عين ..فقط يرى الاخرين منها مااردو ان يرو ..!!
ومن يستحق ان يرى احتراقات قلبها ..واختناقها ومن بحق السماء يستحق ان يرى انفجار بركان الدموع..
اخبرتها
فليذهب الجميع الى الجحيم..
لم اعد اكترث ..لن اتزوج وفقط..!!
تحدثت الى امها بهدوء واتجهت الى غرفتها واغلقت الباب ارتمت على حافه الذكريات وانسكبت الدمعات حاره!!!
فى حين اشتد الحوار صخبا
اوقفت الجميع بصوت يرتفع فوق صراع لا ينتهى ..
لن يعود..لا فائده من معاوده ذات الحوار وذات الانتظار
توقفوا فقدنا كما فقدناه ..
حدثيه..
فقدنا لغه الحوار منذ زمن ولم يعد لكل الهراء معنى
مانفعله هو البكاء على اللبن الذى انسكب بالفعل
مانفعله هو استمرار مضنى لتعذيب الذات
فقط اوقفو المهزله انا لا اذكره ولا اريد
القت كلماتها بقوة وعم الصمت
اتجهت الى الامها تتدثر بها بكل هدوء..!!
هذا الصباح افتقدته كثيرا..
ارادت فقط ان تهاتفه لتخبره اشتاق اليك..
اشتاق انتظارك لى ولثرثراتى وصخبى..اشتاق قفزاتى الطفوليه امامك و حملك لى كعصفور صغير.
اشتاق رحابه قلبك ومناوشات الدمع على اعتاب عينيك السوداء حين تصيبنى الحمى..
وعصير البرتقال الذى دأبت على صنعه لى فى تلك الفترات البعيده كما اخبرك اطبيب وملازمتك لفراشى ..
اشتاق احلامنا وجلدنا عند الازمات ..
حين القى من تحب عليها بقنبله الفراق..وحين امتلات الحياه بدوى قاتل واوشكت على الانهيار..
لم تبحث عن احد سواه ..
ولم تجده..!!!
اخبرتها صديقتها ان عليها مراجعه طبيبها والاهتمام بصحتها التى تذبل رغم مسحه الثبات التى تحاول ان تطلى بها الهالات السوداء و التى تكاثفت حول عينيها تعلم جيدا ان الذبول يتمكن منها يوم بعد يوم..
ضحكت حتى قاربت دموعها على الظهور ..
وبلا مبالاه اجابت
لما ؟؟
تناثر غضب صديقتها
واتهمتها بالانتحار
قابلت غضبها بمسحه ايمان -لم تصدقها -
انا اهتم اعلم ان نفسى ملك لخالقها وانا اعى ذلك تماما
سمعت داخلها صرخه كاذبه تنطق بها كل الخلايا
هى فقط تهمل مااستطاعت فى محاوله لانقاص مخزون الايام سريعا
علها تصل النهايه ..!!
حتى فناجين القهوه التى تعشقها رغم انها تزيد الامر سوء
تعلم تمام انها تعشق فيها تمردها على ماقدر لها من الالم
فقط محاوله يائسه وربما مجنونه
لمنتحره تحاول ان تبدو شهيده !!!

نسيج الصمت ..

احيانا تهفو نفسى لاشياء عاديه جدا ..تماما كالاخريات ..
للحظات اتمنى لو ان لى طفلة صغيره ..اطعمها كل تناقضاتى ..
اضحك من نفسى اذ اتصور ان الصغيرة لن تفعل سوى ان تحبنى..
بكل لحظات جنونى وهدوئى ..بكم التضاد الذى صادف ان يتملكنى ..
هذيان الاحتياج ياخذنى لبعض الوقت ..وما ان يحدث حتى اتنكر له ..
وافقد ذاكرة الاشياء واذكر منها فقط بعض علامات على الطريق..
ارشدتنى يوما بانحدار قوى قادم ولم التفت..!!