الخميس، 30 أغسطس، 2012

يوميات زومبى 2


أحمل حقائب الراحلين
الى باب الحلم
أشيعهم باابتسامات حلوة
ألقى عليهم السلام
والأمنيات
وأعود
..


عند الفجر
تتكاثف الأحلام
لكنها
حين تباغت بالشمس
تذوى
وتبقى علامات

...


عند الباب الزجاجى الفاصل
تندمل جراح العالم
تشرق الشمس
يفيض النهر عذوبة
انسكب حنين على الطرقات
وعند الباب الزجاجى المنصهر
اتجمع دمعة كبيرة
تنطلق اليك
...

باتجاه السماء
أبعثر اشيائى العزيزة
....


معلومات مش اكيدة


الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

رسالة لمن قد يهمه الامر

تفتكر لما احب اتسند عليك
حعرف الاقيك
وسط الزحمة وصعوبة المواصلات
طب لما اقلق
واحب اطمن  
وتليفونك ابو ارقام محفوظة
مقفول
وخط الاحساس اللى مابينا
فاصل شحن
وانت اللى رافعه مؤقتا
يمكن لانك مدوش
يمكن لانك مش لاقى وقت
اى كان
انا بس عايزة اعرف
لو صدمتنى الدنيا لوحدى
على طريق الكورنيش
اللى حلمت امشى انا وانت عليه
حتعرف تلحقنى

الأحد، 26 أغسطس، 2012

استغماية



وأنا صغيرة
اتعودت من صحابى
يستخبو منى ف لعبة الاستغماية
وميظهروش تانى
كنت بفضل  ادور عليهم
ورا كل باب
مكنتش عارفة  انهم بيكبرو
ورا البيبان  المقفولة ف وشى
دلوقتى
وانا ف لعبة استغماية كبيرة
مع الدنيا وصحابى
 وحجات بحلمها
لكن مبحققهاش
بقفل عينى وبعد 
عشرة
فاتو ف ضل البحر 
عشرين
غربة ودوشة وطيران 
بجناحات شمع 
تلاتين
.
.
.
.
انا خوفى اكمل عد سنينى
لا انا لاحقة  اعيش
ولا ينفع ابطل لعب !

هو انا ممكن ابدأ تانى
ابدل دورى
 واستخبى  زى اصحابى.
 ورا اى باب !!

السبت، 25 أغسطس، 2012

هرتلة

لما تكون حاسس فرحتك
وانت زى الطفل الصغير
متعلق بقلب
بتغمض عنيك وتجرى لحضنه
وانت فارد جناحات الحلم
عارف انه حيضمك
ويجبر بخاطرك
ويطبطب على اى كسرة نفس
حسيتها
لما القلب يقولك متخافش
انا معاك
امان بوسع السما بتحسه
وانت ف ضله

تخيل
وانت بتحلم
وماشى السكة مطمن  
يوقفك القلب فجاءة
وبدون مقدمات
يضربك قلم؟
تفتكر حتفوق ساعتها
ولا محتاج
وجع موت
علشان تفهم






الخميس، 23 أغسطس، 2012

وقف الشريط فى وضع ثابت

وقف الشريط في وضع ثابت
دلوقتي نقدر نفحص المنظر
مافيش ولا تفصيلة غابت
وكل شئ بيقول وبيعبر
من غير كلام
ولا صوت
اول ما ضغط الموت
على زر في الملكوت
بخفة وبجبروت
في يوم اخبر
وقف الشريط في وضع ثابت
دلوقتي نقدر نفحص الصورة
انظر تلاقي الراية منصورة
متمزعة
لكن مازالت فوق
بتصارع الريح اللي مسعورة
انظر تلاقي البلاد
اجيال ورا اجيال
رفعاها باستبسال
ونزيف دما سيال
ع الجبهة
وف عنفوان النضال
وقف الشريط في وضع ثابت
خلي المكنجي يرجع المشهد
عايز اشوف نفسي زمان وانا شاب
داخل في رهط الثورة وانا غضبان
ومش عاجبنى جنى أو انسان
قال المكنجى رجوع مفيش
عيش طول مافيك انفاس تعيش
بص شوف
ركن الشباب فيه ألف مليون شاب
ومش عاجبهم لا وصى ولا اب
أنظر اليهم وانت تتذكر
ليه ضربه صابت؟
وضربه خابت؟
وضربه وقفت بالشريط فى وضع ثابت؟
أنظر وشوف على المهل بالراحه
الشمس وسط القبه قداحه
والقدس واقعه
والهرم منداس
صوت الجرس والادان على قلبها حراس
وآدى بطلها هل فى الساحه
قلب الحجر فى الايد بيغلى حماس
قال المكنجى بلوم وانا مكلوم
قال المكنجى والشريط شغال:
مالكش تسأل سؤال
أنظر وشوف الحق لما يهل
أنظر وشوف الآن
بكره بقى إمبارح فى حضن زمان
وبعد بكره فوق همومك فات
مفيش شريط مأجور ولا خوان
ولا فيش شريط له زمان
 
 
قصيدة لصلاح جاهين بصوت سعاد حسنى 

الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

ألم



اتذوق الالم وحدى تماما
اتحمله وحدى
هامش الرؤية
لا يتيح لى -من زاويتى-
متابعة البقعة البيضاء
فى سماء غرفتى
ضبابية الماء المنسكب
من عين تشبه عينى
تصنع نهرا بالقرب من القلب
ينزف قلب يشبه قلبى
عتمة
هرولة الانفاس الثكلى
بفعل الالم الحارق
تكسر روحى 
ينسكب الزيت على وجعى
يصرخ صوت يشبه صوتى
اتحمل وحدى
ينسكب الوجع على قلبى
والقلب عليل لا يقوى 
اتأمل موتى



الاثنين، 20 أغسطس، 2012

صورة



صورة

ازدحام الملامح الغائمة امامى
طريق يفضى الى لا شىء
صخب الاصوات
فى صباح لا يعرف احد
ولا يعرفه احد
خطوط الشمس تنساب
الى الملامح
لكنها تنكسر على الارض
الاصدقاء لا يحضرون فى الصباح
والبحر يحتمل المزيد

اشجار الظل





نحن الماكثون فى الطرقات
أشجار الظل
حاملى السكينة والأرق
نحن الرؤى فى ابتهال الليل 
وغفوة الحزن
كل الحقيقة وكل السراب
الرقص على انغامنا اشتهاء
غناء الأمانى
وناى الوداع
نحن ..نحن
أشجار الظل
وانتم ..انتم
العابرون خلف الحكايا
دون التفات ..

نحن العابرون
نهيم ليال من الأرق
وقبل انبلاج الربيع 
بمدن البرد
نموت 
.....

الأحد، 19 أغسطس، 2012

اوعى تخاف مش حتموت ..حتعيش

وان مفضلش معاك غير قلبك اوعى تخاف مش حتموت  حتعيش


كتابة



سأكتب لعل الكلمات تضمد بعض الافكار الجريحة وتوقف نزف الروح, سأكتب عن نفسى الحزينة علها تبتهج لو انى اظهرت اهتماما
ربما لاننى لا احنو عليها فى اوقات ضيقها , لهذه تقف دائما على حافة الحزن وتتشبث به ,ساكتب عن العيد الذى يأتى ليزيدنى شعورا بالاغتراب ورغبة فى الفرار الى يوم اخر لا يحمل فى نمطية عنوان ليوم يفترض فيه السعادة ..
امى التى من فرط تشابهنا لا يمكننا الاتفاق على فرح او حزن مشترك ..احاول ان اعى جيدا اننى الوجه الاخر من العملة انا وامى نندفع بسرعة الصاروخ وتلتهب مشاعرنا سريعا ونهدأ سريعا ونرتبك سريعا ونتخذ دوما القرارت الاكثر حماقة وننتقد بعضنا البعض كانما العالم يخلو من كل نقائص الا تلك التى يراها كل منا فى شخص الاخر
امى لا ترى فى اى جمال وتعبر عن هذا بشتى الطرق ولا تعجبها طريقة ارتدائى لملابسى ولا درجة التزامى وعلاقتى بالله ولا تعجبها ارائى التى ترانى بها احيد عن الحق واصل حد الكفر خاصة اذا تناقشنا فى فهمنا للدين وعلاقتنا بالله وعلاقتنا بالاخرين فى علاقتهم بالله  فهم امى للاخلاق الذى اصبح يرتبط فى ذهنها بقطع الملابس كلما ازادات الملابس عددا وطولا وعرضا كلما ازدادات الاخلاق علوا
تنتهى مناقشاتنا دوما بأنى ضد الدين وانتهى انا دوما بالصراخ- لنفسى- ان امى لا ترانى ولا تحاول ان تفعل
رغم ادعائى المستمر اننى لم اعد تحت تأثير اراء امى واننى اقف على ارض ثابتة  لا تهتز بمناوشات الاخرين المستمرة الا اننى فى الحقيقة اتخذ من تلك الارض ملجأ لانكماشى وبكائى كضائعة لا تعرف لها سكن تعود اليه ,لااحلام يمكننى التصريح بها حتى لنفسى  كل مايمكننى  طرحه للنقاش هو فكرة الهروب  كحل جذرى لكتلة الاحلام السابق قتلها فى محاولة تبدو عبثية لايجاد احلام اخرى فى ارض بعيدة عن ارض البكاء التى اسكنها ..
منذ يوم واحد تلاقيت مصادفة مع اوراق قديمة منذ الجامعة خليط من الخطابات الى اصدقاء انتهت كل قصتى معهم  آلمنى ان اجدهم على الورق بأنتظارى وانا التى تحاول ان تهرب من هواجس النهايات وحكمة الفراق وتلك الطرق المشروعة فى الذبح بدعوى استمرار الحياة ,لماذا يدعى الراحلون انهم اكثر ادراكا للحياة من الحالمين امثالى  ولماذا يمطر كل منا الاخر بوابل من المشاعر الصادقة والوعود الحارة اننا لن نفترق ابدا واننا سنعلن الحرب اذا مااقترب الفراق وفى الحقيقة انهم لا يفعلون الا الامتثال لكل مايمليه العقل والواقع ويرحلون فى طرق اخرى تاركين لنا اوراق وذكريات وجروح تندمل لكنها لا تختفى ابدا تنتظرنا عند قارعة اى حزن ..
وسط ظلمة الروح وحالة التيه والبكاء احاول ان اكون هنا ,اكتب لنفسى رسائل مطمئنة اخبرنى انى اعرف مكان الالم واقدره انا هنا لأجلى لست وحدى تماما كما اعتقد  ,اخبرنى  انى قوية بما يكفى للنجاة والبداية من جديد,  مايحدث انى انضج ربما يلزمنى بعض الوقت لادراك انى لم اعد تلك الطفلة انا اكبر الان, حسنا انا هنا, معى, اتفهم طبيعة افكارى المجنونة  انا هنا لنفسى  , اسامحها 
احبها  اهديها وردة القرنفل  وعيدية لم تتلقاها من احد  ...