الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

عيد ....


عيد
كنت فى عملى اول ايام العيد ..معظم زملائى تهربو من نوبتجيه عمل صباح العيد..
اما انا ولانى اعلم انى فقدت بهجه العيد منذ زمن لا اذكره ..فلا ابالى بالعمل ..
بل انى اعتبرتها فرصه طيبه للخروج اول ايام العيد لاطالع البهجه فى وجوه اخرى لم تفقده ..
تلقيت عبر بريدى الالكترونى وعبر رسائل الهاتف المحمول رسائل لا تعد للتهنئه بالعيد
ورددت عليهم بالمثل وربما اصبح العيد مرتبط لدى هاتفى بتخمه فى الرسائل تضطرنى الى حذف القديم لاستيعاب الجديد ..
مجاملات ..بعضها حقيقى والاخر ليس اكثر من واجب لابد منه ..وانا اكره المجاملات ..احب ان افعل مااشعره فقط ..
ربما لهذا توقفت عن زياره الاقارب منذ سنوات عديده ..لم يحزنهم غيابى وانا ايضا لم احزن ولم افرح ..
هناك علاقات متعادله يتساوى طرفاها ..اتو ام ذهبو ..لن ابحث كثيرا ورائهم ..فقدت فرحتى الطفوليه بتجمع العيد
ومايحمله من لقاءات كنت احبها فابنه الخال والعم ذهبو فى متاهات الحياه ..وذهبت انا ايضا ..
وبعضهم ينعتنى بالكبر ..انا ايضا لا ابه لكلماتهم لم اعد ابكى واغضب لما اسمع ..اصبحت ابتسم ..ابتسامه من لا يبالى ...
ربما تذكرت الاقارب ..لانه العيد ...
اعتقد ان اكثر الاوقات حزنا هى تللك التى يفترض فيها الفرح ..ان العيد يعنى الفرح والانطلاقه والضحك والخروج عن نهج الحياه المالوف
وهذا لم يحدث ..
لكنى بصدق انتظرت ان اراه فى وجوه الاخرين ..
وهذا ايضا لم يحدث ...
بعد خروجى من عملى واثناء عودتى لمنزلى كنت اتطلع الى الوجوه والشوارع وابحث فيهم عن بهجه العيد ..عن اى شىء يخبر عن العيد
ولم اجد ..
لاحظت فقط طوالبير كثيره لمنتظرى شىء من طعام الذبيحه ..ام واطفالها ..فتيات صغيرات ..وجوه عابسه..وملامح تنطق بالذل والاهانه
حتى الاطفال حتى اطفال الجيران ..لا شىء جديد بهم يدل عن قدوم العيد...
كانت امى تشترى لى ملابس خاصه بوقفه العيد وملابس اخرى لكل يوم حسب العيد..وكنت افتخر بملابسى الجديده وحذائلى الجديد
وانطلق بفرحه الاطفال لاشترى كل مالذ وطاب ..
ولم اكن وحدى ..كانت اشياء عاديه تحدث لانه العيد ...
لم ارى فى مدينتى عيد ..سالت زملائى ربما صادفهم العيد ..وجدت نفس الاحساس ..
شعور غريب بالضيق والحزن ..
هناك من استمر فى متابعه واجبات العيد ..وقد فقد احساسه ..وهناك من نسى انه عيد..
ربما ظروف المجتمع تفقدنا الاحساس شىء فى شىء ونقترب من الجماد..
لكن ماذنب الصغار ؟؟؟
عيد جديد
حزين
كل عام وانتم بخير




هناك 8 تعليقات:

حبارير يقول...

مؤلمة جدا...رغم واقعيتها

أنت تحكينا كلنا هنا

ذكرتني بالمتنبي حين قال

نصيبكَ في حياتكَ من حبيبٍ ...

نصيبكَ في منامكَ من خيالِ

رماني الدَّهر بالأرزاءِ حتّى ...


فؤادي في غشاءٍ من نبالِ!


فصرتُ إذا أصابتني سهامٌ ...

تكسَّرت النِّصال على النِّصالِ


وهانَ فما أبالي بالرَّزايا ...

لأنّي ما انتفعتُ بأن أبالي

****

أعاد الله عليك سرور قلبك

وألزمه فرحا لا يفارقه أبد الآبدين

***

لكنني رغم الكآبة والأسى

لازلت أرقب فرحة الألوان

youssif يقول...

منذ عدة اعوام ...
لا اذكر 3 اعوام ام اربعة ...
كان ابراهيم عادل يزورني في اسكندرية مع اول ايام العيد ...
و رغبة في الأستمتاع انطلقنا بالأيبوت الخاص بي في تسجيل حوارات مع الناس في الشارع ...
هل العيد لازال مبهج كما سبق ان كان و نحن صغار ...
طبعا الأجابة معروفة و كلنا نعرفها و لكن السؤال الأخر ...
هل اب الزمن الماضي كان يشعر ببهجة العيد اكثر من اب العصر الحالي ؟؟؟
هل طفل الزمن الماضي كان يشعر ببهجة العيد اكثر من طفل هذه الأيام ..؟؟؟
الأم ..؟؟
الأهل ..؟؟؟؟
الأجابة عن هنذه الأسئلة ستؤدي إلي المزيد و المزيد من الأسئلة
.............

كلامك يثير الشجن يا نعومي

بس برضه كل سنة و انتي طيبة و احتفلي يا ستي بالعيد معانا احنا اهو ...
ولا انتي زعلانة عشان بطلتي تاخدي عيدية :)

.............

الأغنية يا ست ناعومي لريم البنا ...
اسمها المغني ..

و دول الألبومات بتاعتها ..

http://www.mawaly.com/music/palestine/rim_banna/albums/

تحياتي لكي ...

و كل كل كل كل كل كل كل سنة في حياتك و انتي طيبة و سعيدة و تكوني احسن من إللي قبليه

م/ الحسيني لزومي يقول...

شاكر زيارتكم الكريمة لمدونتي المتواضعه واثمن تأيدكم للحملة ولو تفضلتم بارسال ميل ارسل لكم علية كود البنر الخاص بالحملة
مع خالص حبي وتقديري

م/ الحسيني لزومي يقول...

شاكر زيارتكم الكريمة لمدونتي المتواضعه واثمن تأيدكم للحملة ولو تفضلتم بارسال ميل ارسل لكم علية كود البنر الخاص بالحملة
مع خالص حبي وتقديري

ضد التيار يقول...

اصبحنا فى زمن الفرح و البهجه بيموتوا كل ماتقدم

مش عارفه السبب ممكن لاننا فقدنا الترابط عموما و اقتصر التهانى على التكنولوجيا

ولا احنا اللى ادمنا الحزن

مش عارفه رمضان او العيد عموما كل سنه بيفقد احساسه عن السنه اللى قبلها

بس لسه فى ناس بتعرف تفرح و دول تلاقيهم عايشين لسه زى زمان من غير اى تدخل عصرى فى حياتهم

كل سنه و انتى طيبه

مولان يقول...

حاولي مش تحطي اي شي في دماغك وابتسمي للحياه

عشان تحسي بالفرحه

اقصوصه يقول...

كل عام وانتم بخير :)

من اجل عينيك يقول...

أعتقد ان اكثر الاوقات حزنا
هو الوقت الذي يفترض فيه الفرح

بليغة جدا ياناعومي
اود ان اخبرك ان هذا ماحدث لي انا ايضا
طول انقطاعي عن اقاربي واصحابي جعلني اشعر بالوحدة الحزينة يوم العيد
حقا لا يوجد احد في حياتي افرح معه
لا تحمل الحياة اي بشائر طيبة للاعوام المقبلة
ولو كان كل هذا يحدث وانا مازلت في اول حياتي . ماهو الحال فيما هو آتي

حتى رسائل العيد كانت شحيحة جدا
ومع ذلك لم ينل نصيب من الرد احد سواك ياناعومي ولم افرح برسالة تهنئة الا برسالتك . اشكرك ايتها الرقيقة


البوست حزين وقلب المواجع