الثلاثاء، 26 يناير 2010

نهى..




هى
رحلة طويله بين الضدين
وشوارع احلام مشتركه
وخطاوى اختلفت سكتها
وفراق ف الاخر
مش مقصود



بنت

عيونها بتخدك مسافات
وجدايل روحها الطفله
تتسرسب زى الشمس
من الشباك
وتطل على البرد بروحك
فتطمن كل المتعرى
بفعل الازمات
.....
تتقلب زى فصول السنة
الصيف جواها نسيم مخنوق
والشتا بردان بهموم روحها
معجونه طيبتها
بسيف العند
فتقول لاء.. بكبر المشتاق
وتقدم ورده
فى وسط التلج
تتدربك روحك وياها
ازاى الاعصار يتحول طفل؟؟!ّ
............
نهى
اوراق جواباتك
ومشاعر بنت العشرين
والورد اليامه المتحنط
لساهم متشالين
جوا اوضه ف قلبى
وبيسالونى ساعات
اخبار نهى ايه
بعد التلاتين
.....

الاثنين، 18 يناير 2010

يتم...


لما بتيجى ف بالى

وبحس ان انا وانت ف زحمه
مش معروف لاخرها حدود
ولا مفهوم ازاى هنكون
والعالم بيشد اتجاهتنا
شمال..وجنوب
وبيقسى
على خيط الصبر الملضوم
بالحلم ال مستنى اشاره
....
لما بتيجى ف بالى
وبحس ان العشق مابينا
رحلة عمر قصير جدا
حلم جنين
نبضه الخافت
بيقول عايش
وهيتحمل رفض الكون
لكن غدر اللحظه الاولى
بتلف على النبض العاشق
فيموت ف ميلاده
مخنوق

......
لما بتيجى ف بالى
بنوتة احلامنا الحلوه
واعرف ان حبيبتى النونو
طعم الفرح المحذوف منى
مش هتعيش غير حلم ف ورقه
وعيونها اللى بلون ايامى
مش حتشوفنا
ولا هتدمع لما احكى لها
عن حكايتنا
..
على اوراقنا
ينفع نرسم سهم لفوق
يحضن جنبه سهم لتحت
لكن مش مسموح بالمره
اننا نرسم وسط دموعنا
ارض وسما
عاشق معشوق
.......

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

فاطمة ناعوت تكتب عن التخلص من آدم..

أربع كاتبات ينتصرن بالخطأ... للرجل
الإثنين, 12 أكتوبر 2009
فاطمة ناعوت *

هذا كتابٌ عنصريّ. ولئن تكن العنصريةُ مذمومةً فلسفياً وعقائدياً واجتماعياً وسياسياً، فإن لها بعض الشرعية عند الكلام على الأدب والفن. بل لعلّني أتجاوز وأقول إن الفنَّ في جوهره العميق قائمٌ على العنصرية، وإن لم نتهمه بذلك صراحةً في محكمة الأخلاق. فلم يتهم أحدٌ الرسام الفرنسي رينوار بالعنصرية لأنه قَصَرَ عصارةَ ريشته على أجساد النساء، ولا أحد رمى مودلياني بها حين تخصص في رسم وجوه النساء، حتى وإن انتزع منهن عيونهن، وكذلك نجيب محفوظ لم نره عنصريّاً لأن الحارةَ الشعبيةَ المصرية كانت بطلة رواياته الوحيدة. الفنُّ إن لم يكن عنصريّاً، غدا حياديّاً باهتاً لا طعم له مثل الماء الفاتر. ثمة خيطٌ من العنصرية واللاحياد ضروريٌّ في نسيج الفنّ خليقٌ له أن يحقق الصدمةَ اللاذعة التي تجعل منه أدباً أو فنّاً أو موسيقى أو قطعةً نحتية مائزة.

وصلني هذا الكتاب «العنصري» بالبريد، ممهوراً بإهداء موقّع بأسماء أربع نساء: نعمة ناصر، فاطمة هميسة، دينا يسري، ريهام زينهم. انهن مؤلفات متن الكتاب «التخلّص من آدم» - خواطر نسائية جدّاً، الصادر حديثاً عن دار «أكتبْ» المصرية، وكتبت له مقدمةً قصيرة امرأة خامسة هي عبير سليمان. يضم الكتاب قصصاً ونصوصاً مفتوحة وقصائدَ نثريةً وخواطر. والكتاب غُفلٌ من نبذات عن المؤلفات أو سير ذاتية لهن؛ ولذا يحقُّ لنا أن نظن أنهن فتياتٌ صغيراتٌ، أو شابّاتٌ يافعات، أو نسوةٌ ناضجاتٌ، أو كهلاتٌ طاعناتٌ في العمر. كلُّ قارئ سيضع لكل كاتبة منهن تصوّراً يستخلصه من روح كتابتها وكلماتها ومدى امتلاكها أدواتها الوجودية والتعبيرية واللغوية. على أنني لم أرم الكتاب بالعنصرية، لأن مؤلفاتِه جميعهن نساء، ولا حتى لأن العنوان يشي بإقصاء الرجل «آدم» من الحياة، أو حتى تصفيته، لمصلحة بقاء جنس المرأة، كما فعل الياباني كاواباتا في «بيت الجميلات النائمات» مثلاً، بل جاءت عنصريتُه على عكس ما وشى العنوان. هذا كتابٌ عنصريٌّ لمصلحة «الرجل» وحده، وليس لمصلحة المرأة كما حاول العنوانُ أن يوهمنا، وكذا الغلافُ الذي شطرتْ فيه رصاصةُ مسدس كارتَ الورق الحامل صورة الملك «الرجل». فالرجلُ موجودٌ بكامل ثِقله في أذهان أولئك النسوة الأربع، حتى بات حلمُ التخلّص منه لوناً من الحَّج إليه. وهنا، لم أُدهش حين صدّرتِ الكاتباتُ كتابَهن بمقولة «رجل» هو أبو حيّان التوحيديّ: «القلبُ ذهنٌ يحوم حول معنى مستحيل».

تقول عبير سليمان في مقدمتها: «الكاتبات الأربع أحببن بشدّة، وكرهن من فرط الحب. لأن حبّهن كلفهن الكثير الكثير وأرهقهن فتمنين لو يتعذب مَن أحببن بمثل عذاباتهن. تمنت كل واحدة منهن أن يحترق مَن تحب ويمد يده لها لتنقذه. تمنت أن يكون على شفا الموت ويناديها وحدها. تمنت لو يعبدها وهي تتمنع عليه. إن مثل هذه العذابات جعلت مخيلتهن تموج بصور العداوة والانتقام والقتل والكراهية المعلنة، ذلك أنهن أحببن جدّاً، فكان حبهن قاسياً ولاذعاً في نفور وبغض بقدر ما فيه من عشق. إنها لعنة الحب».

وبعيداً من الإدانة الأخلاقية التي يمكن أن نصبَّها على تلك الكلمات، لأن الفنَّ ليس عليه بالضرورة أن يمرَّ من بوابة الأخلاق، وحتى بعيداً من هنات اللغة المفرطة التي كانت تستوجـب أن يمرَّ هذا الكتاب الجميل على مدقق لغوي لكـي يخرج كما يليق به، إلا أننا، بعدما نقرأ نصوص تلك الفتيات، لن نجد كراهيةً ولا عـداوةً ولا رغبة في الانتقام أو القتل، لن نجد إلا عشقاً صافياً وتدلّهاً مفرطاً في الحب، حتى في لحظات مراودة الانتقام والقتل والتعذيب، الذي تودُّ البنت إذاقتَه لحبيبها الرجل.

تقول ريهام زينهم، في القصة التي تحمل عنوان الكتاب: «غداً يومٌ آخر، يعيدني لأكتب إليك من جديد، عن الطرق المشروعة لقتلك». ثم تستعرضُ مزايا او عيوب بعض أدوات القتل المعروفة من رصاص، إلى أنشوطة خنق، حتى تقرّر في الأخير أن تتبنى أسلوبَ انتحار كليوباترا فتقتل حبيبها بسم الأفعى، لنكتشف أن الرغبة في الانتقام من الحبيب قادتها إلى منتهى العشق الأسطوريّ، ذاك الذي خلّدته حكاية كيلوباترا وأنطونيو. وتقول دينا يسري: «دونك، هي نصفُ امرأة ترقد في زاوية مهملة من الليل، وتسألني عنكَ في وهنٍ...، وقبلَ أن تعودَ حبراً على ورق ورماد ذكرى، تُرسلُ لها قبلةً أخيرة، عبر الهواء وبخيبة واضحة توليها ظهرك، تاركاً إياها في حالة غضب». وتقول نعمة ناصر: «سيدي وحبيبي، ضياعي لديك، على رغم كونه غايتي، إلا أنه محيط ألمي، عشقي الأبدي». أما فاطمة هميسة فتقول: «أستيقظ كل صباح بذات النشوة التي أحسستها عندما كنتَ معي. ألامسُ وسادتك بدفء، برفق، أبحث عن بضع شعرات قد تناثرت منكَ عليها».

وهكذا خرج الكتابُ الذي افتُرِضَ له، عبر عنوانه كعتبةٍ أولى للكتاب، أن يخرج كبيان ضدٍّ للرجل، بيان تصفية وإقصاء وقتل، لم يكن إلا وثيقة اعترافٍ بالعشق والتدلّه في ساحة الحبيب «الرجل»، ليس إلا قرباناً تقدمه النساءُ على مذبح الرجل، واعترافاً أبديّاً بديمومة حاجتها إليه. اللهم إلا إذا تحليّنا ببعض السماحة النقدية وسعة الأفق التي تجعلنا نفكّر أنه لونٌ من التطهر الأرسطيّ من عشق الرجل؛ من طريق جلد الذات بمزيد من سياط العشق له. تماماً مثلما يفعلُ المَصْلُ الطبيُّ بحقن المريض ببذور من خلايا المرض، لكي تفرزَ خلايا المريض مقاومات طبيعية للمرض، من لدن الجسم البشري ذاته.

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

وقتك ضيق ...

وقتك ضيق
اصحابك بيلمو الكراريس
وبينهو الدرس بكام نقطة
اقربهم بيمر لقلبك
وبيرمى الباقى من الحسابات
ويسيب ذبحه
بتقفل كل منافذ هربك للمسموح
وبتقتل انفاس الممكن
فتبان ف الصورة نقط سوده
بيقولو
مسدوده الشرايين
قلبك حيحوش عنك نبضه
الباقى ف عمرك ميكملش
فالحق نفسك
قول للمشتاق يزرع ضلك
الوقت
غ
ر
و
ب
.

الخميس، 10 سبتمبر 2009

مناوشات ....


من كتر ليالى العتمه بروح
مشتاقه سلام
اعلنت العصيان على نفسى
وف وسط ميدان عام لحياتى
قامت ثوره
كل القوانين
تسقط ..تسقط
كل الاحلام
تسقط ..تسقط
وحدود مفروض فيها الاوجاع
تسقط ..تسقط
ومبادىء عاشقه هزيمة البوح
تسقط ..تسقط
تسقط الوان فرحى الممنوع
وتعيش ياجنون!!
..............
انا شوفت شوارع احلامى
بتوه منى
وبيوت عفرها تراب الشوق
ف مساحة ضيقها بتتخانق
اصواتها بتعلى يزيد الخوف
يتسرسب فجر ورا التانى
ياقليل البخت ملكش نصيب
تتسند ليه على حيط مايل
وقعت ايامك م الحسبة
والجاى مغلق!!
........
ياضعيف مهزوم على ناصيه روح
بتمرجح عمرك على جايز
والشمس تغيب تغزل ف جروح
تشتاق لنسايم ضلاية
عشت لوحدك
واللقا ممنوع
هتموت متشعلق ف بداية..
....

السبت، 8 أغسطس 2009

شباك...


ياسعاده البيه المتدارى
ورا مية شباك
ماتفتح شباكك حبة
وتبص هناك
فيه شاشة عرض
بتحكيلك
حبة حكايات
مش كنت زمان
قاعد تحلم
حتلم فروع الشجره عليك
وتنام ف الحضن المتحنى
بطعم الاشواق
وان جتنا الريح
عاصفه شديده
حتقدم روحك فدا للجاى
...
مشهد اول
فيه واحده هناك
تبكى بحرقه
علشان تسقيك حبات الفرح
وتصبر ايامها الضلمه
بكره حيرجع وياك الفجر
وعجوز موجوع
راهن على عمره
وقال حكسب
(مش ممكن يخسر ماتش
الصبر ف اخر وقت)
...
مشهد تانى
والغربه بتاكل منك روح
ويعز البوح
فتقف وحدك
مسكون بخرافة
مش حقدر
الحمل تقيل
وانا مش مجبر
لبعيد ترحل
فتضيع جواك
وتزيد مسافات
....
مشهد تالت
مساحات فاضيه
والارض الكانت
عامره ف يوم
وشجرها الاخضر كان حارس
دبلت روحها
حتى الضلة
غابت وياك
...
مشهد ف الاخر
اتنين قاعدين
بيواسو ف حلم
وبيدفنو عمر
كان امله يشوف الفرحه معاك
قبل مماته
...
قفل شباكك من تانى
وارجع وحدك
مية حسره عليك
الفين رحمه
..........

الأربعاء، 8 يوليو 2009

بعد حوار عواطليه ...مصر على ورق البردى ...

بعد النجاح الكبير للاعزاء محمد الدسوقى وعمرو عز الدين فى كتابهم حوار عواطليه ...
الان
مصر على ورق البردى
محمد الدسوقى وعمرو عز الدين
مزيد من التوفيق
حشترى نسخه بس عايزه واحده مجانى برضه
وعايزه عزومه على حسابكم
وايه كمان ؟؟؟
سامعه محمد بيقول ايه اللى جايه تحقق احلامها عندنا دى
احب اقولك يامحمد دى كلها عزومه عصير قصب
بزمة مش عصير القصب وشه حلو عليك
اما الرائع عمرو عز الدين
فبصفته ابن بلدى وجيهه
فانا واثقه انه حيعزمنى على ساندوتش فول من عند جاد
شوفتو القناعه ..

محمد
عمرو

ربنا يوفقكم
سعيده جدا بنجاحكم ويارب دايما