الأحد، 26 أغسطس، 2012

استغماية



وأنا صغيرة
اتعودت من صحابى
يستخبو منى ف لعبة الاستغماية
وميظهروش تانى
كنت بفضل  ادور عليهم
ورا كل باب
مكنتش عارفة  انهم بيكبرو
ورا البيبان  المقفولة ف وشى
دلوقتى
وانا ف لعبة استغماية كبيرة
مع الدنيا وصحابى
 وحجات بحلمها
لكن مبحققهاش
بقفل عينى وبعد 
عشرة
فاتو ف ضل البحر 
عشرين
غربة ودوشة وطيران 
بجناحات شمع 
تلاتين
.
.
.
.
انا خوفى اكمل عد سنينى
لا انا لاحقة  اعيش
ولا ينفع ابطل لعب !

هو انا ممكن ابدأ تانى
ابدل دورى
 واستخبى  زى اصحابى.
 ورا اى باب !!

ليست هناك تعليقات: